الورقة الخضراء

برنامجنا

عشرة أمور سننفّذها

نحن حزب ذو قضية واحدة فقط إذا كنتم تظنّون أنّ الصدمة قضية واحدة. كل ما يلي ينبع من فرضية واحدة: دولة إسرائيل تقف بين مواطنيها — وبين الناس الذين تحكمهم — وبين دواء ناجع.

01

إتاحة فورية لجنود الجيش الإسرائيلي

قنّب وعلاج نفسي قانوني ومُراقَب للجنود والمحاربين القدامى المصابين باضطراب ما بعد الصدمة، بلا طابور انتظار لعامين، وبلا لجنة، ودون أن يخاطر الجندي بمستقبله المهني لمجرّد أن يطلب. علاج بالإحالة، لا بالاستئناف.

02

إتاحة فورية لأهالي غزة

توسيع المعيار نفسه في علاج الصدمة ليشمل أهالي غزة الذين يعيشون مع صدمة الحرب، عبر مستشفيات ميدانية وعيادات مدنية. موقفنا أنّ كوابيس الطفل حقيقة طبّية قبل أن تكون حقيقة سياسية.

03

إتاحة للمواطنين الإسرائيليين

مئات آلاف المواطنين الإسرائيليين يعيشون مع اضطراب ما بعد الصدمة — من السابع من أكتوبر، ومن الصواريخ، ومن عقود من ذلك. ينتقل القنّب والعلاج النفسي من السوق الرمادية إلى سلّة الصحة.

04

الإيبوغايين لإزالة سموم الأفيونيات

إزالة السموم بمساعدة الإيبوغايين من الإدمان على الأفيونيات، بدءاً بالمرضى الذين أدمنوا مسكّنات موصوفة طبياً بعد عمليات جراحية إثر إصابات متعلّقة بالحرب. كرّس مؤسّس عليه ياروك، بوعز فاختل، مسيرته لهذا البحث.

05

مدن الملجأ

مستشفيات ميدانية بيئية منخفضة الأثر تُقام فوراً لجنود الجيش الإسرائيلي ولأهالي غزة، وتعمل بوصفها مدن ملجأ: مخيّمات لعلاج الصدمة على مدار السنة، بحيوانات وموسيقى ومعالجين مقيمين، بدلاً من غرفة انتظار واستمارة.

06

مجتمعات التراث: إدماج لا محو

القرى العربية التي توثّق السجلات التاريخية أصولها اليهودية بقيت أجيالاً خارج كل نقاش إسرائيلي حول من ينتمي إلى هنا. نحن نعترف بهذا التراث، ولا نطلب من أحد التخلّي عن دينه، وندرج هذه المجتمعات في العلاج نفسه من الصدمة أسوة بالجميع.

07

الحرم القدسي الشريف: الوصاية الإسلامية وعلاج مشترك

نؤكّد الملكية والوصاية الإسلامية على الحرم القدسي الشريف. ونرى أيضاً أن يُسمح لليهود بالتواجد في الموقع، ونقترح جلسات علاج قانونية ومُراقَبة — عشر دقائق مع موسيقى — في أقرب موقع متاح، مفتوحة لكل الأديان وللزوّار من كل العالم. هذا أكثر مواقفنا إثارة للجدل، ونضعه كتابةً بدل أن نتركه في غرفة مغلقة.

08

إنهاء الحرب بالحوار

نحن ممتنّون للجنود الذين يبقوننا أحياء، ونعيش تحت الصواريخ نفسها كالجميع. ونتمسّك بالموقف الذي تمسّك به أسلافنا قبل وجود الصهيونية السياسية: المعركة الأخيرة للشعب اليهودي ليست مع العرب. إنها مع دعاة الحرب من الداخل.

09

الوفرة في المجتمعات العربية

تعاني المدن والقرى العربية في إسرائيل من نقص في الاستثمار منذ عقود، والنتيجة تظهر في البطالة والمياه والكهرباء لا في استطلاعات الرأي. نحن ندعم بناءً ملموساً: طاقة شمسية على الأسطح وفي الحقول، وبيوت بلاستيكية، وزراعة مائية سمكية — أنظمة للطاقة والغذاء والماء تملكها هذه المجتمعات ملكيةً كاملة وتكسب منها. وإلى جانب ذلك، الإتاحة نفسها للعلاج بالنبات التي يضمنها هذا البرنامج للجميع، بالشروط ذاتها. نحن لا نقدّم هذا لإدارة أحد ولا لإسكات أحد. نقدّمه لأنّ الفجوة بُنيت عن قصد ويمكن ردمها عن قصد، ولأنّ مجتمعاً يملك كهرباءه وماءه وغذاءه ورعايته الصحية هو ببساطة مجتمع مواطنين. أما مسألة ما إذا كانت هذه الأدوية مباحة شرعاً: فتلك مسألة تعود إلى المرجعيات الدينية وإلى كل شخص أن يقرّرها، لا إلى الدولة. ودور الدولة هنا لا يتعدّى الكفّ عن تجريمها.

10

أهالي غزة النازحون: إعادة الإعمار أو التعافي — وفي الحالتين، حقّ العودة

لمن يبقى: سكن مؤقّت كريم ريثما يُعاد إعمار غزة، ثم بيت دائم، في غزة منزوعة السلاح — لا سلاح، على أيّ من جانبَي هذا الخط. إعادة الإعمار هي الأصل والالتزام، وهي ما يريده معظم الناس. ولمن يفضّل ألّا يقضي سنوات الإعمار داخل ورشة بناء، ندعم بديلاً مموَّلاً: سنة من السفر العلاجي ومعالجة الصدمة، وكفلاء يلتزمون لا بتذكرة طيران بل باندماج طويل الأمد — سكن وعمل ودعم مدى الحياة — في بلد يرغب فعلاً في استقبالهم، وبمكانة من اختار أن يأتي لا من وُضع هناك. والشرط الذي بدونه لا وجود للمسار الثاني أصلاً: كل شخص يغادر يحتفظ بحقّ عودة موثَّق ومضمون، وبمطالبته بممتلكاته المرتبطة به. سنة في الخارج إجازة، لا تنازلاً عن البيت. المغادرة بلا حقّ عودة ليست هجرة طوعية، بل تهجير، ونحن نعارض التهجير. ولن ندعم أي صيغة من هذا تُسقط بند العودة بصمت.

أقدم من الخلاف

التقليد السياسي لعليه ياروك سبق الصهيونية. كان تلاميذ الغاؤون من فيلنا على هذه الأرض قبل أول المستوطنين المحدثين في القدس، وعاشوا بسلام مع جيرانهم. نحن لا نستورد موقفاً. نحن نعود إلى موقف.